يُصوّت النواب الفرنسيون في 25 نوفمبر على تمديد غارات القوات المسلحة في سوريا، حسبما أعلن سكرتير الدولة للعلاقات مع البرلمان جان ماري لوغان. ويأتي التصويت بعد شهرين تقريباً على بدء الضربات الجوية الفرنسية في 27 سبتمبر. وفي فرنسا، يفرض الدستور على الحكومة الحصول على موافقة البرلمان لتمديد أي تدخل عسكري تفوق مدته أربعة أشهر.
وشنت فرنسا ثلاث ضربات على سوريا منذ قرار الرئيس فرنسوا هولاند تنفيذ غارات ضد تنظيم داعش في مطلع سبتمبر. وأعلن هولاند ارسال حاملة الطائرات شارل ديغول الى المنطقة لزيادة القدرات العسكرية للجيش الفرنسي في العراق وسوريا. وصرح انه «قرار تم بعد تفكير وهو خيار مهم»، موضحاً أن فرنسا تعتزم «ضرب معسكرات تدريب» الجهاديين في سوريا و«كل الأماكن التي يمكن ان يستغلها الإرهاب لتهديد أراضينا».