أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أمس، أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، وأن استمرارها دون حل عادل يشكل الجاذب الأساس لقوى الإرهاب والتطرف بالمنطقة، كما تظل هذه القضية مفتاح أمن وسلم المنطقة.
وترأس سمو وزير الخارجية في الرياض، أمس، الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي دعت إليه دولة الإمارات لمناقشة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في ضوء تعثر عملية السلام، والعدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدساته، وخطة التحرك المستقبلية على الساحة الدولية.
وقال سموه: «لا يسعنا الحديث عن مكافحة الإرهاب ومواجهته وعن دعم السلم والأمن الدوليين في ظل هذه الجرائم المستمرة التي ترتكب بهذه الصورة البشعة، ونرى أن تسويف الحكومة الإسرائيلية في عملية السلام أوصل المجتمع الدولي إلى هذا الوضع المحبط، رغم الجهود الدبلوماسية الحثيثة المبذولة».
كما أكد سموه ضرورة عدم إفلات المسؤولين الإسرائيليين والمستوطنين من المسؤولية القانونية إزاء ما ارتكبوا من جرائم بشعة، وأضاف: نحمّلهم المسؤولية الكاملة عن تلك الجرائم التي تعد جرائم حرب، ويجب تقديم كل مرتكبيها للعدالة الدولية.
يأتي الاجتماع فيما استشهدت فتاة فلسطينية برصاص الاحتلال شمال الضفة الغربية بذريعة محاولتها طعن مستوطن، ليصل عدد ضحايا القمع الإسرائيلي، إلى 80 شهيداً ومئات الجرحى والمعتقلين.
