قتل ستة أشخاص بينهم أميركيان وآخر من جنوب افريقيا واصيب سبعة اخرون اثر قيام ضابط اردني بإطلاق النار عليهم في مركز لتدريب الشرطة شرق عمّان، قبل ان يقتله عناصر من الشرطة، في حادث هو الاول من نوعه.
وقال وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام محمد المومني، ان ثلاثة مدربين متعاقدين مع الامن العام بينهم اميركيان وآخر من جنوب افريقيا اضافة الى مستخدميْن اردنيين قتلوا في مركز لتدريب الشرطة شرق عمان. واوضح ان اردنيا اصيب بجروح خطرة توفي مساء متأثرا بجروحه.
واضاف ان شرطيا اردنيا أطلق النار باتجاه المدربين وزملائهم ما ادى الى مقتل المدربين الثلاثة مشيرا الى ثلاثة اردنيين بين الجرحى فضلا عن مدربين اميركيين ولبناني اصابته طفيفة.
واوضح ان قوات الشرطة تعاملت مع الحادث وقتلت المهاجم مؤكدا ان التحقيقات جارية لمعرفة دوافع الجريمة وظروف الحادث.
وفي واشنطن، استنكر الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست بشدة الهجوم
بدوره، قال مصدر مقرب من عائلة مطلق النار مفضلا عدم الكشف عن اسمه انه ضابط برتبة نقيب ويدعى انور ابو زيد وان لا علاقة له بأي تنظيم ارهابي كداعش.
واضاف ان العائلة (وهي من محافظة جرش 51 كيلومتراً شمال عمان) تعيش في حالة صدمة وان الاجهزة الامنية تحقق معها في الحادث. وبحسب مواقع اخبارية فإن الضابط اب لطفلين يبلغان من العمر عامين واربعة اعوام.
وعلمت البيان من مصادر طبية أن الحادثة وقعت في فترة الغداء داخل مطعم في مركز التدريب. ووفق المصادر فان اثنين نقلا على الفور بطائرة عمودية إلى المدينة الطبية في حالة خطرة، فيما نقل أحد المدربين الأميركيين مصاباً في الرأس وبحالة متوسطة إلى أحد المستشفيات القريبة. وأصيب أحد عمال المطعم في منطقة الفخذ. ووفق مصادر فإن حالة عسكري أميركي حرجة جداً.
رواية سابقة
وكان مصدر أمني قال إن الشرطي الأردني انتحر بعد عملية إطلاق النار، لكن الوزير المومني عاد وقال إن قوات الشرطة تعاملت مع الحادثة وقتلت المهاجم.
في حين قالت السفارة الأميركية في عمان إنها تحقق في تفاصيل وحيثيات الحادثة. وقال ناطق باسم السفارة الأميركية «لقد تلقينا تقارير عن وقوع حادث أمني في مركز تدريب الشرطة، ونحن على اتصال مع السلطات الأردنية المختصة، الذين قدموا دعمهم الكامل».
وقال مصدر مقرب من عائلة مطلق النار، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، إنه «ضابط برتبة نقيب، وإنه لا علاقة له بأي تنظيم إرهابي، في إشارة إلى تنظيم داعش. وأضاف أن «العائلة تعيش في حالة صدمة، وأن الأجهزة الأمنية تحقّق معها في الحادث».
