أكدت إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية الكويتية فرض عقوبات على مسؤولي أمن مطار الكويت، على خلفية تسلل آسيوي إلى طائرة وكيل وزارة الداخلية اللواء سليمان الفهد أثناء زيارته الرسمية إلى أميركا.

وأفادت الوزارة أن هناك عقوبات وقعت على جميع مسؤولي المطار، من مديره العام ومدير رقابته الأمنية ومساعده، إلى مدير أمن المطار ومساعده، فضلاً عن ضباط الأمن الوقائي. وأضافت، في بيان: «أما بالنسبة إلى مدير المراسم ومساعده ورؤساء الأقسام المختصين فتم نقلهم، لا عزلهم، كإجراء تأديبي نظراً لاختصاصهم المكاني»، مبينة أنه تم أخذ الإجراءات الجزائية لجميع الضباط والأفراد المعنيين بتأمين قاعة التشريفات بالحجز والخصم والنقل، لمسؤولياتهم المباشرة عن التقصير.

وبحسب التقارير الصحافية فإن «التحقيقات بيّنت أن المتسلل الهندي مادو كان يعمل طباخاً في الحرس الوطني، لكنه قدم استقالته منذ فترة، كما كان يعمل سابقاً في إحدى شركات الحراسة التي تعود ملكيتها لقيادي أمني»، وأن «التحقيقات أظهرت أيضاً انه عمل لمدة في الخدمات الأرضية في المطار، وهو الأمر الذي مكنه من نسج علاقات صداقة مع عدد من العاملين المستمرين في المطار».

وادعى المتسلل الهندي انه يرغب في الهجرة إلى أميركا، واعترف أن عسكرياً أوقفه في المطار العادي عندما أراد دخول قاعة المسافرين كونه كان يحمل جواز سفره لكن دون تذكرة سفر، ورفض مروره.

وذكرت التقارير أن أحد العاملين في الخدمات الأرضية من أصدقاء الهندي مادو نسج له خطة السفر بعدما أبلغه برغبته في الهجرة، بإعلامه أن طائرة تقل وفداً أمنياً يمكنه التسلل إليها والمغادرة من دون تدقيق أو الحاجة إلى تذكرة سفر.

واستطاع مادو دخول القاعة الأميرية من دون تدقيق، بعدما ظن العسكري المكلف بالحراسة انه مرافق لأحد الضيوف من أعضاء الوفد الأمني، وبالتالي دخل بشكل عادي جداً من دون أن يلفت الأنظار.