أكد هيثم مناع عضو لجنة متابعة مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية حرصهم على أن يكون الحل السياسي في سوريا بتوافق دولي وليس بسياسة المحاور.
وقال مناع، خلال اجتماع وزير الخارجية سامح شكري أمس السبت، مع أعضاء لجنة متابعة مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية، "اننا لا نريد ان نكون بديلاً لأحد بل نطرح أنفسنا كصوت عقلاني حكيم يسعى إلى ترجمة الحل السياسي على أرض الواقع لأنه تأخر كثيراً ودفعنا كسوريين دماء ودماراً كبيراً لا يمكن تحملها إضافة للتطرف والإرهاب لذلك نتواصل مع كل من يريد تفعيل الحل السياسي".
وأشار إلى حرصهم على أن يكون الحل السياسي بتوافق دولي وليس بسياسة محاور، لافتا إلى دفعهم ثمن سياسة المحاور لأن سوريا أصبحت الملعب الذي يقتل فيه السوري بحروب بالوكالة. وأضاف أنه كان من الضروري للجنة أن تستمع بتفصيل اكبر من الجانب المصري عما جرى في فيينا، مؤكدا على الثقة الكبيرة بالخارجية المصرية ودور مصر في مؤتمر فيينا ودورها في الحل السياسي السوري.
وأضاف أنه كان هناك نقاش عميق حول مجريات فيينا وأيضا استشراف الدور المصري الفاعل في فيينا، وكيف يمكن التفاعل الدائم بين الدور الإقليمي الدولي من جهة والمعارضة الوطنية العلمانية الديمقراطية من جهة ثانية.