اعترف يحيى رحيم صفوي، المستشار الأعلى للمرشد الإيراني، بأن بلاده هي من تقود الحرب في سوريا وأن مشاركة الحرس الثوري مصيرية، على حد وصفه، فيما أكد المستشار الآخر علي أكبر ولايتي بأن طهران سترفض أي اقتراح يقضي بإقصاء الرئيس السوري بشار الأسد.
ونقل المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية في موقعه على شبكة الانترنت عن رحيم صفوي، وهو المستشار العسكري الأعلى للمرشد الإيراني، علي خامنئي، أن «إيران منعت سقوط بشار الأسد من خلال تشكيل جبهة دولية إسلامية في سوريا ضد الأعداء»، في إشارة إلى التدخل العسكري الروسي وجلب قوات الحرس الثوري وقوات من حزب الله اللبناني وميليشيات عراقية وأفغانية وباكستانية وغيرها إلى سوريا، للقتال إلى جانب النظام.
ويأتي هذا التصريح من مسؤول إيراني كبير بعد زيادة النفوذ الروسي في ميدان القتال في سوريا إلى جانب النظام.
وقال مستشار قائد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية د.علي أكبر ولايتي في حديث إذاعي بث أمس، إن إيران سوف تشارك وبشكل فاعل في اجتماعات فيينا المقبلة حول سوريا مع الأخذ بعين الاعتبار ما أسماها «الخطوط الحمراء».
وقال ولايتي إن «طهران لا يمكنها مغادرة الساحة السياسية إلا أن المشاركة في هذه الساحة والدخول في مفاوضات لا يعني تخليها عن أهدافها المعلنة وخطوطها الحمراء».
وشدد ولايتي على أنه «لن يحق لأحد التدخل في الشأن الداخلي لسوريا وأن هذا الحق هو للشعب السوري فقط دون غيره وهو الذي يجب أن يحدد مصيره بنفسه في اطار مفاوضات سورية – سورية». وأكد معارضة ايران لأي اقتراح يريد اقصاء الحكومة السورية الراهنة، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.