أكد مؤسس الجبهة الوسطية صبرة القاسمي، أن مقومات تنظيم «داعش» في سيناء، عبر فرعه بسيناء -تنظيم أنصار بيت المقدس-لا تدعمه في زيادة نفوذه، وأن العمليات البسيطة التي يقوم بها من حين إلى آخر لإثبات الوجود.
واعتبر القاسمي الهجوم الانتحاري الذي نُفِذَ في العريش، وأعلن تنظيم «داعش» في سيناء مسؤوليته عنه عملًا إرهابيًا في سياق التمهيد لمرحلة التوحش، التي يسعى إليها «داعش» في سيناء.
وأشار إلى أن «داعش» في سيناء يحاول النيل من قوات الأمن، وإرباك المشهد في شمال سيناء، وذلك في ضوء استعداد المحافظة للمرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية.
وأضاف، إن تنظيم «داعش» في سيناء لم يعد يتمتع بكامل القوة التي كان عليها، لهذا يلجأ إلى العمليات الانتحارية والسيارات المفخخة في محاولة لتفادي المواجهة مع قوات الجيش المصري.
وتابع أن «داعش» يواجه صعوبة في تنفيذ مرحلة التوحش التي يسعى إليها، والتي يسعــــى من خلالـهــــا نحو السيطرة على الأراضي في سيناء، وأرجع القاسمي الصعوبات إلى قوة القبضــــــة الأمنية على الجماعــــات الإرهابية في سينــــاء، وتدمير أغلــــب البؤر التي تمركزت بها الجماعات.