تتحرك عجلة الدبلوماسية الدولية تحضيراً لاجتماع فيينا المقبل لبحث الأزمة السورية، فبعد المباحثات التي أجراها وزير الخارجية السعودي في مسقط، يتجه مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إلى تقديم عرض حول الأزمة بمجلس الأمن، بينما بحثت اتصالات روسية أميركية جهود التسوية السياسية للأزمة السورية، فيما قال وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إن النزاع السوري لا يمكن حله بالتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد.
في موسكو، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف بحثا هاتفيا الجهود الدولية لبدء مباحثات بين السلطات السورية والمعارضة.
وقالت الوزارة إن الاتصال الهاتفي جرى بناء على مبادرة من واشنطن، وإن الرجلين ناقشا أيضا القتال ضد تنظيم داعش وغيره من الجماعات المتشددة في الشرق الأوسط.
وفي الأثناء، أكد وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير أن النزاع السوري لا يمكن حله بالتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال شتاينماير أمس في هامبورغ خلال ندوة اقتصادية لصحيفة «دي تسايت» الألمانية: «ما يغضبني قليلا هو الترديد في كل مكان الآن هذه الإشارة الصفيقة، بأنه يتعين التحدث مع الأسد.. الآن، حيث ترثي كل عائلة ضحية لها، عليكم أن تثقوا بي عندما أقول إن الأسد لم يعد الحل الذي يمكن الرهان عليه».
وإلى ذلك، نقلت فرانس برس عن دبلوماسيين أن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، يتجه إلى تقديم عرض بمجلس الأمن، عن المشاورات التي أجراها في دمشق وواشنطن وموسكو حول الأزمة السورية.
ويمهد دي ميستورا لجولة جديدة من المباحثات في فيينا، تضم دولا إقليمية مع روسيا والولايات المتحدة، بعدما كان قد التقى الفاعلين الرئيسيين في الملف.
