أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل اعتزام بلادها مواصلة العمل من أجل تحقيق استقرار الوضع في ليبيا والسعي من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، في وقت خطف مسلحون ليبيون عشرات التونسيين للضغط للإفراج عن ليبي محتجز في تونس، تزامناً مع إعلان حالة «القوة القاهرة» في ميناء الزويتينة النفطي شرق ليبيا بعد وقف التصدير منه.
وقالت ميركل عقب حديثها مع رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أمس، إن المساعي تهدف لتشكيل حكومة وحدة في ليبيا. وأضافت ان ألمانيا تعتزم أيضاً دعم تونس من اجل تأمين الحدود مع ليبيا.
في سياق آخر، قالت عائلات تونسية أمس، إن فصائل مسلحة اختطفت عشرات التونسيين في ليبيا، وذلك للضغط على السلطات التونسية لإطلاق سراح ليبي، قالت إنه معتقل في تونس.
وقالت ابنة أحد المخطوفين يسرى بوبكر: «أخبرونا ان والدي اختطف في ليبيا من قبل مسلحين لا نعرف خلفياتهم في منطقة ورشفانة». وأضافت انهم يطالبون تونس بالإفراج عن ليبي محتجز في سوسة.
وقال مصطفى عبدالكبير وهو ناشط حقوقي إن 50 تونسياً اعتقلوا في ورشفانة الليبية غربي طرابلس، مضيفاً انه تجري محاولات لحل المشكلة. وذكر ان المسلحين يطالبون بإطلاق سراح ليبي محتجز في تونس.
إلى ذلك، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة الليبية حالة «القوة القاهرة» في ميناء الزويتينة شرق البلاد اثر قيام حرس المنشآت بمنع تصدير النفط منه للشركات المتعاقدة مع هذه المؤسسة التي تدير قطاع النفط الليبي منذ عقود.
وقالت المؤسسة في بيان نشرته انه «نتيجة لإيقاف عمليات التصدير بميناء الزويتينة من قبل حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى، اضطرت المؤسسة الوطنية للنفط إلى إعلان حالة القوة القاهرة على الميناء».
وجاء هذا القرار بعدما قام جهاز حرس المنشآت، الثلاثاء الماضي، بمنع تصدير النفط من الميناء لصالح الشركات المتعاقدة مع المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس.