دخل التحريض الإسرائيلي على الفلسطينيين مرحلة جديدة من خلال ألعاب فيديو في مواقع رسمية إسرائيلية تدعو لقتل الفلسطينيين.
وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية إن موقع «القناة السابعة»، دفع موجة المواجهات نحو خطوة بعيدة جداً.
ففي زاوية الأولاد في الموقع تم تدشين لعبة تحمل عنوان «اضرب المخرب»، وفيها يبدو فلسطينيون يقفزون وهم يحملون السكاكين أو البنادق والزجاجات الحارقة ويطلب من الأولاد إحباطهم.
ويتم توجيه الأولاد على الصفحة الرئيسية إلى هذه اللعبة تحت شعار «رواد الموقع من الأطفال يتجندون لمساعدة قوات الأمن ويقتلون الفلسطينيين الذين يهاجموننا».
وتنطوي الصفحة التي تنشر فيها اللعبة على رسائل. ففي خلفية اللعبة تظهر صور متغيرة لبرج داوود والهيكل المزعوم، في تلميح إلى الأماكن المقدسة حول الحرم القدسي، وكذلك صور لبرج عزرائيلي في تل أبيب والحرم الإبراهيمي الشريف.
وعلى جانبي اللعبة صور لشعارات تحمل عباراتي «شعب إسرائيل حي» و«اجعلوا الجيش ينتصر»، وأما الفلسطينيون الذين يظهرون في اللعبة فيرتدون بشكل عام ملابس خضراء، في إشارة لحركة حماس، وهم يحملون سكيناً أو بندقية.
وفي اللحظة التي يضغط فيها الطفل على صورة الفلسطيني تظهر عبارة «تم إحباطه».
وفي نهاية اللعبة تظهر قائمة تحدد عدد عمليات التصفية التي نفذها الطفل والنقاط التي حصل عليها.