واصلت لجنة استقبال الأعضاء التابعة للأمانة العامة لمجلس النواب المصري أعمالها لليوم الثاني على التوالي، أمس، لتسجيل بيانات النواب الفائزين في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، واستخراج دفاتر العضوية والتي أغلقت أول من أمس على تسجيل 148 عضواً من الأعضاء الجدد.

إقبال كثيف

وشهد اليوم الثاني إقبالاً كثيفاً من النواب الجدد الذين حرص بعضهم على الإدلاء بتصريحات صحافية، حول أبرز أولوياتهم وأجندة أعمالهم تحت قبة البرلمان.

وفيما يبدو أن ملفات الصحة والتعليم هي الركيزة التي ستشغل قمة أولويات الكثير من نواب البرلمان الجديد، أكد النائب المستقل عن دائرة بندر الفيوم هشام والي، إن ملفات الصحة والتعليم والقضاء على الفساد والمخدرات ستكون على رأس أولوياته خلال الدورة البرلمانية المقبلة.

بدوره، أشار النائب المستقل عن دائرة كفر الدوار بالبحيرة محمود عادل شعلان، الذي توقع أن يكون البرلمان الجديد قويا ونشيطا، إلى أن دائرة اهتمامه داخل البرلمان ستكون منصبة حول الاهتمام بالزراعة والبحث عن حقوق الفلاحين المهدرة، إلى جانب ملفات الصحة والتعليم، مضيفاً أن لديه ثقة على أن هذا البرلمان سيكون تطبيقاً عملياً على نموذج البرلمان الذي طالما طالب به الشعب المصري.

رفض تغيير الدستور

وعلى جانب آخر، أكد عدد من النواب الجدد رفضهم لنية البعض لطلب تعديل أو تغير الدستور كأولوية خلال الدورة البرلمانية الجديدة، حيث عبر نائب دائرة أبو تشت بقنا المستقل عصام عبدالله، رفضه لمطالب تعديل الدستور، مشيراً إلى أنه يجب تطبيق الدستور أولاً لنرى عيوبه ومميزاته..

وإذا ظهرت إشكاليات عند التطبيق تعدل المواد التي بها الإشكالية، فلا داعي للتعجل. كما توافق النائب عن حزب الشعب الجمهوري حسنين أبو المكارم، في رفضه لتعديل مواد الدستور في الوقت الحالي حتى يتم تجربته أولاً، مؤكداً امتناعه عن التصويت في حال صوت المجلس على تعديل مواد الدستور.

على صعيد آخر، قال مرشح انتخابات مجلس النواب بدائرة المطرية ممثلا عن حزب الوفد هشام العدوي، إنه نظم العديد من المؤتمرات الجماهيرية مع أهالي الدائرة لعرض البرنامج الانتخابي الخاص به والاستماع إلى مشاكل المواطنين.

وأضاف المرشح لانتخابات مجلس النواب بالمطرية أن فترة الدعاية الانتخابية المحددة من قبل اللجنة العليا للانتخابات غير كافية، مشيرا إلى أن الدائرة تعاني من مشاكل كثيرة ونقص في الخدمات. وتابع العدوي أن مستشفى المطرية التعليمي على رأس أولولياته نظرا لضعف الامكانات بها مع ما تشهده من زحام شديد من جانب المرضى والمصابين، بالإضافة إلى محاربة فساد المحليات.