شهدت جلسة مجلس الأمة الكويتي والتي شرع فيها النواب بمناقشة الخطاب الأميري لدور الانعقاد الرابع لمجلس الأمة عدة سجالات نيابية، كان احدها بين النائب المثير للجدل عبدالحميد دشتي والنائب حمدان العازمي.

وبدأ السجال بعد هجوم النائب العازمي على دشتي نتيجة اساءته المتكررة للكويت ولمملكة البحرين، حيث قال إن دشتي استمرأ الإساءة لدول الخليج والدفاع عن ايران التي تضمر الشر للكويت ودول المجلس ونصب نفسه محامياً لإيران. ولم تتوقف السجالات عند ذلك بل شهدت الجلسة، التي تركّزت على كلمة الأمير صباح الأحمد في افتتاح دور الانعقاد الرابع لمجلس الأمة ٢ في 27 اكتوبر الماضي وتناول في خطابه التحديات الأمنية التي تواجه الكويت والتحديات الاقتصادية، في نهايتها مشادة أكثر عنفاً بين النائبين فيصل الكندري وعسكر العنزي من جهة وفيصل الدويسان وصالح عاشور من جهة أخرى، بسبب تسمية الدويسان وعاشور خلية العبدلي الإرهابية المتهمة بالتخابر مع ايران وحزب الله باسم خلية السلاح وهو ما رفضه النائبان الكندري وعسكر، فردّ الكندري بالقول: «يبدو اننا في مجلس طهران، فنائب يدافع عن ايران رغم علمه بتدخلها السافر في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون». كما ان النائبين اعترضا على مضمون كلمة الدويسان التي قال فيها ان هناك دولة يدعي البعض انها عدوة في حين انها صديقة بينما دولة اخرى تزعم انها شقيقة بينما تضرب الكويت من تحت الحزام.

وقال عسكر إن الدويسان انكشف على حقيقته وتبين انه يغلب مصلحة ايران على مصلحة الكويت. وكاد السجال الذي اعتلاه الصراخ بين الطرفين ان يصل إلى مرحلة التشابك بالأيدي لولا ان تم رفع الجلسة نتيجة انتهاء الوقت المخصص لها.