أكد السودان أن الوضع في دارفور انتقل الآن من حالة إدارة الصراع إلى إنهاء الصراع، وأن ذلك يتطلب التركيز على العمل التنموي، وأن على المجتمع الدولي مسؤولية التنسيق لتوفير الموارد الكافية للعملية التنموية في دارفور وفق تعهداته المعروفة.

وقال مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة عمر دهب فضل في بيان السودان أمام مجلس الأمن لدى استعراض المجلس لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قوات «يوناميد» وعملية السلام في دارفور المرجعية القانونية والسياسية والدولية الكاملة لاتفاقية الدوحة للسلام في دارفور، إن الدعوات التي تثار للنيل من وثيقة الدوحة لا تهدف إلا لإعادة دارفور إلى مربع الحرب والعنف.

وأضاف أن اتفاقية الدوحة أنشأت اللجنة الدولية لمتابعة تنفيذ الاتفاقية المكونة من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وشركاء السلام ودول الجوار إلى جانب حكومة السودان كسابقة في تاريخ اتفاقيات السلام التي تعمل على إنهاء النزاعات الداخلية في العالم.

وتابع أن النظر إلى وجود قوات «يوناميد» في هذه المرحلة ينبغي أن يركز على مواءمة وجدوى وجودها وإسهامها الحقيقي في عملية السلام في دارفور.