اتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومقره جنيف، إسرائيل بـ «التعامل باستهتار واضح مع حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وعلى حدود قطاع غزة». وقال المرصد في تقرير إحصائي إن تلك المناطق شهدت «انتهاكات صارخة» لحقوق الإنسان خلال الشهر الماضي، عبر عمليات الإعدام خارج نطاق القانون، والاستخدام المفرط للقوة في تفريق التظاهرات الفلسطينية. وذكر أن سلطات الاحتلال «قتلت الفلسطينيين بشكل متعمد في معظم الحالات، وهو ما يمثلُ انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني».
وأوضح أنه «بعد مرور شهر كامل على الاحتجاجات الفلسطينية فإن من بين الذين استشهدوا من الفلسطينيين 15 طفلاً، وامرأتان، فيما بلغ عدد الشهداء الذين احتجزت إسرائيل جثثهم 25». وبحسب المرصد، بلغ عدد المصابين من الفلسطينيين 6730 مصاباً، منهم 82 إصابة خطيرة، فيما من بين الإصابات 46 صحافياً، و96 مسعفاً، فيما وثقت 142 حادثة اعتداء على الطواقم الطبية. وأشار إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين منذ بدء المواجهات بلغ 1231 معتقلاً، منهم 419 طفلاً.
وطالب المرصد بـ «ضرورة إنهاء سياسة الإفلات من العقاب؛ والتي تساهم بشكل كبير في تصاعد دائرة العنف»، داعياً إلى محاسبة إسرائيل على «انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية، والتي ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية». وحث على تشكيل لجنة تحقيق دولية لبدء تحقيق مستقل وشفاف في «انتهاكات» إسرائيل.