عين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر، مبعوثاً أممياً جديداً إلى ليبيا خلفاً لبرناردينو ليون الذي رفضت كل أطراف الحوار الليبي تشكيلة حكومة الوفاق التي طرحها الشهر الجاري.

ومارتن كوبلر من مواليد 1953 وهو من أبرز الديبلوماسيين الألمان، فقد تولى مهمة مبعوث المنتظم الأممي إلى افغانستان من 2010 إلى 2011 ثم مهمة رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في ما بين العامين 2011 و2013.

وكان كوبلر تعرض أثناء توليه مهمة رئيس بعثة يونامي في العراق لجملة واسعة من الانتقادات، وطالته اتهامات صريحة بعدم الحيادية، والتغطية على الطائفية والفساد وما كانت ترتكبه حكومة رئيس الحكومة السابق نوري المالكي والميلشيات الشيعية ومراكز النفوذ الإيراني من جرائم في حق الشعب العراقي.

دور صعب في ليبيا

ويرى المراقبون أن دور كوبلر في ليبيا سيكون صعباً خصوصاً في ظل فشل سلفه في فرض ما يسمى بحكومة التوافق. وما يزيد من الصعوبة وجود تشابه بين الحالتين الليبية والعراقية، لا سيما من حيث ما أفرزه التدخل الخارجي في العام 2011 من إطاحة بمؤسسات الدولة.