أكّد قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، أنّ القوات المسلحة ستواصل المعركة حتى كسب رهان تحولها لمنظومة متكاملة.

وركّز صالح، في الأمر اليومي الذي سيقرأ بمناسبة الاحتفالات بالذكرى الـ 61 لثورة الجزائر الكبرى، على أنّ الجيش الوطني الشعبي يواصل تطوير قوام المعركة لديه، ويعمل دون هوادة وبلا كلل ولا ملل على تنظيم مختلف مكوناته وعلى ترقية قدراته ليصبح منظومة متكاملة منسجمة الأجزاء ومتماسكة الأداء.

وأورد الفريق أنه يحق للشعب الجزائري أن يفتخر بأبنائه في الجيش ويعتمد عليهم، مضيفاً: يحق لجيشنا أن ينوه بغزارة التواد والتراحم والتعاطف والتضامن والأخوة الصادقة التي ما انفكت تتقوى عراها، ما سيشجعنا أكثر فأكثر على المضي قدما بعزيمة وهمة في سبيل صيانة وديعة الشهداء الأمجاد وحفظ رسالة نوفمبر الخالدة.

ووصف الفريق الفاتح نوفمبر 1954 الذي استعادت به الجزائر روحها بعد أن سلبها إياها المستعمر الفرنسي الغاشم ذات يوم مشؤوم من سنة 1830، بأنه كان الغيث الذي به ربت تربة الجزائر وأنبتت الشهداء، مشيرا أنّ ما فعله الثوار قبل ستة عقود أنتج هذه الوقفة الحرة والعزيزة برؤوس مرفوعة طالت عنان السماء وبنفوس عامرة بالفخر بالتاريخ ومشبعة بعاطفة حب الجزائر الأم الحنون.

كما ذكر الفريق بالتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري من أجل استرجاع سيادته وحريته، وهي السيادة والحرية التي يعتز الجيش سليل جيش التحرير اليوم بحفظها وصيانتها والدفاع عنها.