قتل 90 شخصاً بينهم طفل أمس، في قصف صاروخي شنه النظام السوري على سوق في مدينة دوما، احد ابرز معاقل الفصائل المقاتلة في محافظة ريف دمشق، في وقت اتهمت الولايات المتحدة روسيا بقصف مستشفى في سوريا.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «قوات النظام اطلقت اكثر من 12 قذيفة صاروخية على سوق في مدينة دوما في الغوطة الشرقية» ما تسبب «بمقتل 90 شخصا بينهم أطفال واصابة مئة آخرين بجروح».

ويأتي هذا القصف غداة غارات جوية على المدينة أول من أمس، استهدفت احداها مستشفى ميدانيا وتسببت بمقتل ثمانية اشخاص على الاقل، وفق المرصد.

وقال مصور لـ«فرانس برس» في المدينة ان القصف الجوي على احد المشافي الميدانية تسبب باصابة عدد من افراد الطاقم الطبي، ما جعل امكانية علاج الجرحى الذين اصيبوا أمس محدودة.

واشار الى ان الغارات استهدفت سوقا شعبيا قصده السكان في وقت باكر خشية من تكرار القصف، مضيفا انه عاين جثثا فوق بعضها البعض.

اتهام أميركي لروسيا

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة لديها «معلومات خاصة بالعمليات» تقود المسؤولين الأميركيين للاعتقاد بأن طائرة تابعة للجيش الروسي أصابت مستشفى أثناء عمليات قصف في سوريا. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي حين سئل إن كان لدى الولايات المتحدة أي دليل على أن القصف الروسي قد أصاب مستشفيات سورية:

«نعم.. شاهدنا بعض المعلومات التي تدفعنا للاعتقاد بأن طائرات عسكرية روسية أصابت مستشفى». وأضاف: «شاهدنا بعض التقارير الصحفية التي تؤدي لهذه النتيجة.. رأينا بعض الجماعات المدنية السورية تقول ذلك». وتابع قوله: «سأقول لكم إن لدينا معلومات أخرى عن العمليات تدفعنا للاعتقاد بأن الاستهداف الروسي لم يكتف بعدم التركيز على تنظيم داعش..