لم يسفر اجتماع فيينا عن اتفاق على مصير الرئيس بشار الأسد، لكن المشاركين في الاجتماع الذي شارك فيه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أجمعوا على ضرورة «وقف النار وحل الأزمة سلمياً..
وتشكيل حكومة جديرة بالثقة وغير طائفية ولا تقصي أحداً، يعقبها وضع دستور جديد وإجراء الانتخابات»، بحسب ما جاء في «بيان جنيف»، الذي أشار إلى أن «خلافات كبيرة لا تزال قائمة» رغم الاتفاق على ضرورة «تسريع كل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب». وعليه اتفق وزراء الخارجية الذين مثلوا 17 دولة في الاجتماع على عقد اجتماع آخر بعد أسبوعين في العاصمة النمساوية.
وأعلن وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف أنهما اتفقا على ضرورة أن تخرج سوريا من الحرب دولة علمانية موحدة. وقال كيري خلال مؤتمر صحافي بعد المحادثات، إن مؤسسات الدولة السورية يجب أن تبقى قائمة رغم أنه اختلف مع نظيره الروسي حول ما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يتنحى على الفور أم لا.
ميدانياً، قتل 90 شخصاً في قصف شنه النظام على سوق شعبية في مدينة دوما، بينما أعلنت الولايات المتحدة عن إرسال قوات خاصة إلى شمال سوريا للمساعدة في محاربة تنظيم «داعش»، بينما أكدت روسيا ضرورة التنسيق الميداني بين البلدين.
