أعلن مصدر عسكري عراقي بارز وقف عمليات تحرير الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار، بسبب سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار المتواصل في أغلب مناطق العراق، فيما تعرضت مصفاة النفط ببلدة بيجي لأكبر عملية سرقة وتخريب بعد أسابيع من استعادة القوات الحكومية للمجمع من قبضة تنظيم «داعش».
وتفصيلاً، قال قائد عمليات محافظة الانبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، إن العمليات العسكرية لتحرير الرمادي توقفت بسبب الظروف الجوية.
وأضاف أن الأمطار والرطوبة أدتا إلى انفجار مئات العبوات الناسفة والمنازل المفخخة التي فخخها تنظيم داعش.
وقال إن هذا العامل دفعنا إلى وقف عمليات تحرير الرمادي لتجنب وقوع خسائر، مشيراً إلى أن استئناف العمليات الأسبوع المقبل.
بدوره، أشار ضابط برتبة عميد في الجيش المتواجد في الانبار إلى أن العمليات توقفت بسبب الظروف الجوية التي أدت إلى توقف الاسناد الجوي الذي يقدمه الطيران العراقي.
وكانت القوات العراقية نجحت خلال الأسابيع الأخيرة في فرض سيطرتها على أغلب المناطق المحيطة بالرمادي التي استولى تنظيم «داعش» عليها في منتصف مايو الماضي خلال هجوم استغرق ثلاثة أيام استخدم فيه شاحنات مصفحة ملغمة ضخمة ضد تجمعات القوات العراقية.
ملاحقة الإرهابيين
على صعيد متصل، أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين العراقية استمرار ملاحقة عناصر «داعش» غربي سامراء (110 كيلوأمتار شمال بغداد)، حيث استغل تنظيم «داعش» الظروف المناخية، كما كان متوقعاً، لتنفيذ عمليات عدة ضد القوات الحكومية والحشد الشعبي في المدينة.
وشن عناصر التنظيم هجوماً مكثفاً على منطقة الحويش جنوب غرب المدينة، إضافة إلى هجوم كبير على منطقة اللاين، والخط السريع سامراء - تكريت، وسدة سامراء، ومناطق الشريف عباس والسايلو.
وكشفت مصادر أمنية عن أن مدينة سامراء تعرضت لهجمات مباغتة من قبل عناصر داعش القادمين من منطقة البعاج في الموصل.
استهداف بيجي
إلى ذلك أكد مسؤول أمني عراقي أن أكبر مصفاة نفط في العراق والواقعة في بلدة بيجي الشمالية تعرضت لعملية سرقة وتخريب.
وقال المسؤول، والذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن المصفاة تعرضت لحملة سرقة وتخريب لم يسبق لها مثيل.
وأضاف أن المهاجمين قاموا بتفجير بعض الخزانات وضرب العاملين في المصفاة، الواقعة على بعد حوالي 200 كيلومتر شمالي العاصمة العراقية بغداد.
وتابع المسؤول أن الميليشيات نهبت مواد احتياطية كانت تزود بها أغلب مصافي النفط في العراق. ولم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها عن الحادث.
