أعلن مصدر طبي وفاة ضابط برتبة نقيب في الجمارك التونسية في ولاية المنستير (وسط الشرق) متأثراً بحروق بالغة أصيب بها بعدما أضرم النار في نفسه بسبب مشاكل «نفسية» و«مهنية»، كما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وقالت مصادر طبية إن النقيب في الجمارك كان مصاباً بحروق بنسبة مئة بالمئة في كامل جسمه.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الدفاع المدني منجي القاضي أن الضابط كان يرتدي الزي الرسمي، وسكب على جسمه البنزين وأضرم النار في نفسه، قبالة فندق بالمنطقة السياحية في المنستير.

ولم يتسن على الفور الاتصال بالوزارة لتعرف الأسباب التي دفعت النقيب إلى إحراق نفسه. لكن وسائل إعلام محلية نسبت الأمر إلى مشاكل «نفسية» و«مهنية».

وهذه أول مرة يقدم فيها ضابط على إحراق نفسه في تونس.

وكانت الثورة التونسية، أولى ثورات «الربيع العربي»، بدأت في مركز ولاية سيدي بوزيد في 17 ديسمبر 2010 عندما أضرم البائع المتجول محمد البوعزيزي (26 عاماً) النار في نفسه أمام مقر الولاية احتجاجاً على مصادرة الشرطة البلدية عربة الخضار والفاكهة التي كان يعتاش منها.