في الوقت الذي أحبطت فيه القوى الأمنية محاولة تفجير أحد الأقوال الأمنية في شمال سيناء، جددت جهات التحقيق المختصة، أمس، حبس 14 متهماً من أعضاء لجان العمليات النوعية للإخوان 45 يوماً على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامهم بالانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون واغتيال العقيد وائل طاحون

. من جانبه، طالب محامي المتهمين، خالد المصري، خلال جلسة التجديد، بإخلاء سبيل المتهمين، مستنداً إلى عدم وجود حالة من حالات التلبس وانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي وشيوع الاتهام.

وأسندت النيابة إلى المتهمين تولي قيادة بجماعة محظورة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة مباشرة أعمالها، وكان الإرهاب إحدى وسائلها لتنفيذ أغراضها ومخططاتها الإرهابية التي تشمل اغتيال رجال الشرطة والقوات المسلحة والقضاة، واستهداف المنشآت العامة المملوكة للدولة.

إحباط محاولة تفجير

وإلى ذلك، تواصلت حملات «حق الشهيد 2» في شمال سيناء لملاحقة «العناصر الإرهابية»، من خلال قوات إعمال القانون في نطاقات مختلفة من الشيخ زويد ورفح والعريش، مدعومة بغطاء جوي وتشكيلات الصاعقة وقوات الشرطة.

وقالت مصادر أمنية في شمال سيناء إنه «تم إحباط محاولة تفجير أحد الأقوال الأمنية، حيث تم ضبط عبوة بها ثلاثة دانات هاون موصلة بجهاز ريموت كونترول للتفجير عن بعد، وطلقتي دبابة وبرميل مواد متفجرة به 50 كيلوغراماً من مادة «تي.إن.تي» الشديدة الانفجار».

وأضافت المصادر أن «الحملة الأمنية جنوب العريش والشيخ زويد ورفح أسفرت عن ضبط 61 مشتبهاً فيهم، إلى جانب تدمير عدد من البؤر الإرهابية ونفق، وإحباط محاولة تفجير ضد قوات الأمن».

كما أوضحت المصادر الأمنية أن «الحملة استهدفت مناطق جنوب العريش والشيخ زويد ورفح، حيث تم دهم أوكار الإرهاب، ما أدى إلى القبض على 61 من الأشخاص المشتبه بهم، وجارٍ فحصهم لبحث مدى تورطهم في الأحداث».