ينطلق اليوم في العاصمة البحرينية المنامة مؤتمر حوار المنامة السنوي بعنوان: «قمة الأمن الإقليمي»، والذي يبحث في مجمل المخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة والعالم.

ويجتمع في المنتدى، على مدى ثلاثة أيام، عشرات من المسؤولين ورجال الأعمال والشخصيات الدولية والاقتصاديين والسياسيين والمفكرين الدوليين في المنامة لتبادل وجهات النظر إزاء التحديات الأمنية. وأكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن تنظيم المنتدى حوار المنامة بصورة منتظمة التزام البحرين بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالتفاعل مع العالم وحرصها على تعزيز الروابط على أساس الاحترام المتبادل، وترسيخ الحوار الهادف البناء وتعميق التفاهم بين دول المنطقة وسائر دول العالم.

وأكد الشيخ خالد بن أحمد أن رعاية ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لحوار المنامة منذ دورته الأولى في 2004 وإلى الآن كان لها عظيم الأثر في النجاح اللافت الذي حققه حوار المنامة على امتداد هذه السنوات، حتى بات واحدًا من أهم المحافل الدولية التي تبحث بعمق مختلف المستجدات والتطورات وتسهم بوعي في مواجهة التحديات والأزمات كافة.

وأشار إلى أن حوار المنامة الذي يعقد في دورته الـ11 من المبادرات المهمة الداعمة لاستقرار ليس المنطقة فقط بل والعالم أجمع من خلال الحوار وتبادل الرؤى والأفكار والتجارب والمقترحات بين كبار المسؤولين والمتخصصين والخبراء من أجل ترسيخ الأمن الذي أضحى قيمة مطلوبة أكثر من أي وقت مضى في ظل ما يشهده العالم من صراعات متنوعة وأزمات خطيرة تفرض تكثيف فرص التلاقي والتشاور لوضع آليات ضامنة لعلاقات مستقرة ومتطورة بين مختلف الدول.