شجع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رؤساء تحرير الصحف السعودية والكتاب والمثقفين السعوديين على الحرية المسؤولة في النقد والكتابة ورصد العيوب وإدراك المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم، مشدّداً على سياسة الباب المفتوح.

وقال مخاطباً عدداً من كبار المثقفين، ورؤساء تحرير الصحف عقب استقباله لهم في الرياض أمس: «رحم الله من أهدى إليّ عيوبي يكتبون في الإعلام فليكتب من يكتب، وأي شيء ترون له أهميته فأهلاً وسهلاً، التلفون مفتوح والأذن مفتوحة والمجالس مفتوحة».

وقال: «يجب أن يكون إعلامنا دائماً كما نحن سائرون على نهج الكتاب والسنة الذي قامت عليه هذه الدولة». وقال إن المملكة تشكل الجزء الأكبر من الجزيرة العربية، هي منطلق العرب وبالتالي المنطلق للكتاب والسنة وأقول دائما وأكررها يكفي العرب عزاً أن يكون القرآن نزل على نبي عربي في أرض عربية بلغة عربية، هذه نعمة كبرى ولكنها مسؤولية أكبر علينا، يجب أن نربي شبابنا أبناءنا وبناتنا أن يعرفوا ويتأكدوا ما هي أهمية بلدهم.