قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام تحاول التقدم على الأرض قبل أي مفاوضات، مشيراً إلى أن عمليات قصف مستمرة تطال مناطق اللاذقية وحلب، وفي الأثناء، استدعى الجيش الروسي الملحقين العسكريين لدى سفارات غربية سفارات عربية وإسلامية ليطلب منهم «تقديم أدلة رسمية أو تكذيب» الأنباء حول قصف الطائرات الروسية للمدنيين في سوريا.
نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر في مدينة تدمر السورية أن تنظيم داعش أقدم على تفجير أعمدة في المدينة الأثرية بتدمر.
وأضاف المرصد في بيان أن عناصر التنظيم قاموا بربط ثلاثة أشخاص، كانوا معتقلين لديه، وقيدوهم إلى الأعمدة في القسم الأثري من تدمر، وقاموا بإعدامهم عن طريق تفجير هذه الأعمدة، فيما لم تعرف بعد هوية المعتقلين.
يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها التنظيم بإعدام أشخاص بهذه الطريقة. وعمد التنظيم في الأشهر الأخيرة إلى اختلاق طرق جديدة في الإعدام، منها دهس عنصر من قوات النظام أمس الأول بالدبابة «رداً على دهسه جنود تنظيم داعش بدبابته وهم أموات»، إضافة إلى إعدام أشخاص بعد إجبارهم على حفر قبورهم بأيديهم.
كما أفاد المرصد بأن 45 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى في استهداف الطائرات الروسية لجبل الأكراد بريف اللاذقية، بأسلحة جديدة، مستخدمة كمية كبيرة من المتفجرات، ومعارك متواصلة في ريفي حلب الجنوبي والشرقي، وقصف مكثف للطائرات الروسية على المنطقتين.
وجدد المرصد تأكيده أن الطائرات الروسية وطائرات النظام تتناوبان منذ 30 سبتمبر الماضي على قصف مدينة تلبيسة، حيث قضى 15 قتيلاً ضحية القصف من الطائرات الحربية على المدينة والمعارك العنيفة والمستمرة بريفي حلب الشرقي والجنوبي، والقصف المكثف للطيران الروسي، بينما النظام يحاول التقدم على الأرض قبل البدء بأي مفاوضات.
وفي الأثناء، قال مراقبون إن قتل عدد كبير من الإيرانيين منذ مطلع أكتوبر في سوريا، يؤشر إلى الالتزام المتنامي لإيران في دعم نظام الرئيس بشار الأسد بالتعاون مع روسيا. وقال هؤلاء إن هذا الضلوع المتعاظم بدأ يثير جدلاً بين رواد الإنترنت الإيرانيين. ولم يتردد بعضهم في طرح تساؤلات حول هذه الاستراتيجية.
وفي موسكو، استدعى الجيش الروسي أمس الملحقين العسكريين لدى سفارات غربية وسفارات عربية وإسلامية ليطلب منهم «تقديم أدلة رسمية أو تكذيب» الأنباء التي تنشرها وسائل الإعلام الغربية عن قصف الطيران الروسي مدنيين في سوريا.
