أعلن رئيس برلمان كردستان يوسف محمد انه لا يزال الرئيس الشرعي لبرلمان الإقليم، وأن من حقه ممارسة صلاحيات رئاسة الإقليم وفقاً للقانون، فيما طالب رئيس كتلة الجبهة التركمانية في برلمان الإقليم ايدن معروف بمنح التركمان أحد منصبي نائب رئيس الإقليم أو نائب حكومة الإقليم، مبينا أن التركمان مكون رئيس في العراق وإقليم كردستان ولا يمكن تهميشهم في حكومة الإقليم الجديدة.

وقال معروف في تصريح صحافي، «نحن كتركمان مكون رئيس في الإقليم ولحد الآن لم نمنح منصباً سيادياً لا في العراق ولا في إقليم كردستان، لذا سنطالب بمنصب سيادي في حكومة إقليم كردستان المرتقبة».

وكان رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني صرح عقب إقصائه وزراء حركة التغيير، بأن «الأسابيع المقبلة ستشهد إعلان المرحلة الثانية لحكومة الإقليم وتحديد مهامها الرئيسة»، ما حدا بالاتحاد الوطني الكردستاني والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية الى رفض هكذا اجراء وامتنعوا عن تسلم وزارات حركة التغيير بالوكالة.

أزمة الرئاسة

وحول أزمة الرئاسة وتعديل نظام الحكم في الاقليم اشار معروف الى أن وفداً عن حركة التغيير زار الجبهة التركمانية وتباحث الجانبان في ايجاد السبل الكفيلة بإنهاء التصعيد بين الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني وحركة التغيير برئاسة نوشيروان مصطفى، مشيراً الى ان التركمان يؤيدون الحوار والتفاهم بين الاحزاب الكردستانية لحل هذه المسألة وانهم يسعون لتقريب وجهات النظر المتباينة حولها بين شتى القوى السياسية في الإقليم.

ورحب بأي حوار أو تفاهم بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية باتجاه حلحلة المشكلات العالقة

تجنب التعقيد

وأضاف محمد إن «رئاسة الإقليم من حقي لكن لم أطالب بها كي لا أجعل الأمور أكثر تعقيداً». وأوضح «علينا جميعاً أن نعمل معاً لمنع اندلاع حرب أهلية، وهذا يتطلب من جميع الأحزاب السياسية التفاوض بطريقة سلمية وليس عبر انقلاب عسكري».