شهدت مصر أمس تقلبات جوية، إذ هطلت الأمطار الغزيرة على عدد من المحافظات، لاسيّما الساحلية وعلى رأسها الإسكندرية، التي شهدت كارثة بيئية حقيقية، أدت إلى وفاة عدد من الأشخاص.
ودفعت موجة الطقس السيئ في العاصمة، لتأجيل محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي و10 متهمين آخرين في القضية المعروفة إعلامياً بـ«التخابر مع قطر» إلى جلسة 9 نوفمبر المقبل لتعذر إحضار مرسي، بسبب عدم إقلاع الطائرة الخاصة بنقله لمقر المحاكمة.
كما أُعلنت حالة الطوارئ في محافظات عدة أبرزها الإسكندرية، التي أعلنت مديرية الصحة فيها عن حصد موجة الطقس السيئ أرواح 5 مواطنين، لقي 4 منهم مصرعهم صعقاً بالكهرباء إثر سقوط كابل الكهرباء الخاص بالترام من شدة الرياح، فيما أدى سقوط عمود إنارة على مواطن إلى وفاته في الحال، فيما تسبب هطول الأمطار على محافظتي القاهرة والجيزة بحالة من الشلل المروري بالشوارع والميادين الرئيسة، فضلا عن حدوث حادث مروري بين 4 سيارات بنفق الميرغني.
من جهته، أعلن محافظ الإسكندرية هاني المسيري أنّه «تمّ رفع درجة الاستعداد القصوى منذ فجر أمس في جميع الإدارات والمديريات المعنية ونزول الدفاع المدني ومطافئ المنطقة الشمالية العسكرية، إضافة إلى الاستعانة بالدفاع المدني بالبحيرة، إلا أن المحافظة اعتذرت لتعرضها لنفس المشكلة، وتمّ إبلاغ وزارة التنمية المحلية بالأمر للمساعدة في حل المشكلة بأسرع وقت ممكن»، مؤكّداً أنه تم نزول جميع المسؤولين والانتشار في جميع شوارع المحافظة لمعالجة الأمر بأسرع وقت ممكن وتجنب حدوث أي خطر».
وأشار المسيري، الذي طالب نشطاء بإقالته، إلى أن المحافظة تبذل قصارى جهدها لمواجهة الكارثة البيئية التي ضربت البلاد.
وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، باهتمام بالغ تطورات الموقف بمحافظة الإسكندرية، وكلف رئيس مجلس الوزراء باتخاذ كل الإجراءات اللازمة، للسيطرة على الأوضاع والمعالجة الفورية لكل الآثار المترتبة على موجة الأحوال الجوية السيئة التي تشهدها المحافظة بالتنسيق مع كل مؤسسات الدولة والقوات المسلحة. وشدّد السيسي على ضرورة توفير الرعاية اللازمة لكل المتضررين، وتقديم الإعانات العاجلة لأسر المتوفين.

