تناولت صحيفة ليبراسيون الفرنسية التعليق على تطورات موقف الأوروبيين من الأحداث الجارية في سوريا.
واستهلت الصحيفة الليبرالية تعليقها بالقول: بالنظر إلى أزمة اللاجئين فإنه يبدو أن الكثير من الأوروبيين قد اضطروا للقبول بالرئيس السوري بشار الأسد شريكاً في المحادثات.
وتابعت الصحيفة أن فرنسا تبدو وحيدة إلى حد بعيد في مطلبها، الذي له ما يبرره، في ضرورة أن يخلي الديكتاتور مكانه على المدى المتوسط.
ورأت الصحيفة أن موسكو بتدخلها العسكري صارت تمثل للأسد الرافعة التي تساعد في حمل الأثقال، وأضافت أن الكرملين دائماً ما يؤكد على أهمية إتاحة الفرصة للسوريين لتحديد مستقبلهم لكن هذا التأكيد يأتي في إطار الحديث عن الانتخابات.
واختتمت الصحيفة: «لكن طالما ظل الأسد في الحكم، فلن يكون هناك شك في نتيجة الانتخابات الرئاسية»