أكدت مصادر إعلامية أن روسيا أرسلت مجموعة من قوات النخبة إلى سوريا، وأفادت مؤسسة حقوقية بمقتل أكثر من 60 عنصراً من قوات النظام والفصائل المقاتلة وتنظيم داعش في معارك حلب، وبالتزامن أعلن تنظيم داعش أنه سيطر على طريق الإمداد البري الوحيد للجيش السوري نحو مدينة حلب شمالي البلاد.
وجاء الإعلان بعد تفجير التنظيم سيارتين في نقاط تجمع للقوات الحكومية في منطقة وادي الغريب على طريق خناصر ـ أثريا في ريف حماة الشرقي.
وفي حال تأكدت هذه المعلومات، فإن التنظيم المتطرف بسيطرته على طريق إثريا ـ خناصر يكون قد أفقد الجيش السوري آخر منفذ بري له لإمداد قواته في حلب.
من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال لا يزال مستمراً في المنطقة بين أثريا وخناصر.
وفي سياق آخر، شنت الطائرات الحربية الروسية غارات على مناطق في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية شمال غربي سوريا.
وذكر المصدر أن اشتباكات تدور بين الجيش السوري والمسلحين الموالين له من جهة، وفصائل المعارضة المسلحة من جهة أخرى، في مناطق كفر دلبة والجب الأحمر والأطراف الجنوبية من جبل الأكراد بريف اللاذقية غربي البلاد.
قتلى
وفي الأثناء، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل أكثر من 60 عنصراً من قوات النظام والفصائل المقاتلة وتنظيم داعش في معارك في محافظة حلب خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.
وكشف المرصد عن سقوط 28 قتيلاً على الأقل من تنظيم داعش، نتيجة الاشتباكات المتواصلة والغارات الروسية على مناطق الاشتباكات عند طريق خناصر أثريا في ريف حلب الجنوب الشرقي.
وأسفرت الاشتباكات أيضاً عن «مقتل 21 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها»، بحسب المرصد.
وفي ريف حلب الجنوبي، دارت اشتباكات بين قوات النظام والفصائل المقاتلة، في إطار العملية العسكرية البرية التي شنها الجيش السوري في 16 أكتوبر في تلك المنطقة بتغطية جوية روسية.
وأفاد المرصد بمقتل «ما لا يقل عن 16 عنصراً» من الفصائل المقاتلة من جراء الاشتباكات والغارات الروسية في ريف حلب الجنوبي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وتؤكد روسيا أن الضربات الجوية التي تنفذها منذ أكثر من أسبوعين بالتنسيق مع الجيش السوري، تستهدف تنظيم داعش ومجموعات «إرهابية» أخرى، فيما تنتقدها الدول الغربية لشنها ضربات ضد مواقع فصائل مقاتلة أخرى.
وفي ريف حلب الشرقي، نفذ الطيران الحربي بعد منتصف ليل أمس غارات عدة على مناطق في محيط مطار كويرس العسكري المحاصر من قبل تنظيم داعش.
وعلى جبهة أخرى، تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة في محيط مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي وسط تغطية جوية روسية، بحسب المرصد.
قوات خاصة روسية
كشف مسؤولون روس وغربيون أن موسكو أرسلت قوات من النخبة الخاصة الروسية إلى سوريا بعد إعادة تمركزها من أوكرانيا.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن المسؤولين أن روسيا حوّلت تركيزها من أوكرانيا إلى دعم النظام السوري.
