قتل 6 اشخاص على الاقل واصيب 36 آخرون بجروح مساء أمس في بنغازي شرق ليبيا، بسقوط قذائف على تظاهرة ضد مشروع الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وفاق وطني، وفق ما أفادت مصادر طبية.

وتعذر معرفة الجهة التي تقف وراء الهجوم. وقال مصدر طبي في بنغازي: «سقطت قذائف على مئات المتظاهرين الرافضين لمسودة اتفاق الأمم المتحدة ما أدى الى مقتل 6 اشخاص وإصابة 36 آخرين»، موضحاً أنّ «هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع لأنّ المسعفين لا يزالون ينقلون جثثاً من مكان الهجوم». واعلن مستشفى الجلاء استقبال ثلاثة قتلى ومعالجة عشرة اشخاص، بينما تحدث مركز بنغازي الطبي عن استقبال قتيلين ومعالجة عشرين جريحا.

إلى ذلك حذر مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون في حوار من أن قادة ليبيا، الذين يعملون للحيلولة دون التوصل إلى اتفاق سلام وهو عنصر رئيسي لإنقاذ البلاد من تنظيم «داعش» سوف يواجهون عقوبات دولية. وقال ليون لصحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية إن بعض الشخصيات في معسكري طرابلس وطبرق تخرب الاتفاق... ولكن المجتمع الدولي قرر عدم السماح بهذا. وفي حال تواصل التخريب فسوف يتم فرض عقوبات.

وأضاف ليون أن مجلس الأمن الدولي هدد بمثل هذه العقوبات الأسبوع الماضي. وتابع أن الجميع يعلمون ما يعني هذا: «حذر سفر وتجميد حسابات مصرفية وأشياء أخرى» يشار إلى أن ليبيا بين تنقسم برلمان معترف به دولياً في طبرق وسلطة تميل لـ«الإخوان» في العاصمة طرابلس. وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري لم يذعن الجانبان لإنذار نهائي بقبول حكومة وحدة وطنية.