أعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، أن خطة تحرير الموصل «موضوعة»، وستبدأ المعركة عند استكمال مستلزمات التحرير، وأكد أن أية معركة لن تحسم من دون الجيش العراقي.
وقال العبيدي خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر قيادة الفرات الأوسط في كربلاء، إن «طائرات أف 16 تشارك بشكل فعال ولا يوجد أسبوع الا وتنفذ عدداً كبيراً من الطلعات الجوية بأهداف محددة»، مؤكّداً «سنبشّر العراقيين بتحرير الأنبار وسنقود حركة لتحرير صلاح الدين بالكامل».
وأضاف إن «خطة تحرير الموصل موضوعة ومعركة الموصل ستبدأ عند استكمال مستلزمات التحرير»، مشدداً على أنه «لا توجد معركة تحسم من دون الجيش العراقي على الإطلاق، والقوات الأمنية المشاركة لا نبخس حقها، لكن جميع المعارك لا تكون إلا من خلال القائد العسكري».
تدخّل روسيا
وبين العبيدي «لم نطلب من روسيا أي تدخل أو ضربات عسكرية، وقدّمت عروضاً بتقديم مساعدات في الموضوع الاستخباري من قبل روسيا وايران»، مشيرا الى أن «التحالف الدولي يعمل وفق ما هو مطلوب، لكن يوجد بعض الاحيان اختلاف باستخدام القوى، ونطلب منهم بعض الاحيان ضرب بعض الأهداف الا انهم يرفضون، لتقاطعها مع بعض القطعات».
من جانب آخر، أعلن قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، أن عملية تحرير الرمادي ستنفذ بالوتيرة نفسها التي نفذت في صلاح الدين، فيما أكد أن المعلومات الأمنية التي لدى القوات العراقية تكفي لوضع الخطط.
وقال الأسدي، في تصريح صحافي، إنه «كان هناك تزامن بين عمليات الأنبار وعمليات بيجي وكان لكل منهما قطعاتها الخاصة بها»، موضحاً أن «القطعات في الرمادي لم تتأثر بالعمليات في بيجي وصلاح الدين».
تحرير الرمادي
وأضاف الأسدي، «سننفذ عملية تحرير الرمادي بالوتيرة نفسها التي نفذت في صلاح الدين»، مشيراً الى أن «المعلومات الأمنية التي لدى القوات العراقية بكافة أصنافها والحشد الشعبي تكفي لوضع الخطط تجاه الأهداف المرسومة».
وكان قائد عمليات الانبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي أعلن عن وصول تعزيزات عسكرية كبيرة الى شمال الرمادي، لافتا الى أن الهدف منها شن هجوم كبير على تنظيم «داعش».
التحالف
إلى ذلك، أكد الناطق باسم التحالف الدولي ضد «داعش» الكولونيل الأميركي ستيف وارن، أن «التحالف الدولي منع التنظيم من احتلال اي أرض منذ الصيف الماضي». وأوضح في تصريح صحافي أن «طائرات التحالف الدولي نفذت أكثر من 7 آلاف ضربة جوية ضد التنظيم في العراق خلال عام، ادت الى مقتل أكثر من 20 ألفا من عناصر التنظيم المتطرف، دون ان تلحق أي أضرار بالمباني والبنية التحتية العراقية، او المدنيين». واضاف وارن إن «هذه الضربات منعت داعش من الاستيلاء على المزيد من الأراضي»، مشيراً الى ان «التنظيم المتطرف لم يسيطر على أي سنتيمتر من الأراضي منذ الصيف الماضي».
وتابع إن «التحالف الدولي يدرب القوات العراقية على أسس القتال على الأرض، وكيفية تحسين مهارات الرماية والقتال والتنقل تحت إطلاق النار»، لافتا إلى وجود تدريبات إضافية أكثر على العبوات الناسفة الخاصة بالعدو ورصدها قبل أن تنفجر، اضافة الى تدريب الشرطة العراقية لزيادة كفاءتها، وتدريب متخصص لقوات مكافحة الإرهاب العراقية على كيفية مكافحة العصابات الإرهابية، فضلاً عن تدريب بعض المتطوعين من العشائر وتوفير المعدات اللازمة لهم من خلال الحكومة العراقية، وذلك لحماية مدنهم.
16
قالت قوة المهام المشتركة في بيان إن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذت 16 ضربة جوية ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش بالعراق وسوريا الخميس. وقال التحالف الدولي في بيان أمس، إن طائراته شنت 15 غارة قرب سبع مدن بالعراق منها الموصل والرمادي استهدفت مقاتلين وأسلحة ومباني وأهدافا أخرى تابعة للتنظيم. وأضاف إن طائرة بدون طيار دمرت مركبة ومنصة إطلاق قذائف مورتر تابعة للتنظيم في سوريا. واشنطن – رويترز
