أعلنت المعارضة السورية المسلحة أمس، عن بدء عملية عسكرية ضد القوات الحكومية في حماة، فيما سقط 15 قتيلا في قصف للقوات الحكومية على تلبيسة بريف حمص، بينما يتم بلورة مشروع قرار أمام مجلس الأمن لإدانة القصف بالبراميل المتفجرة في سوريا.
وقال ناشطون إن فصائل المعارضة بدأت هجومها من قرية الحمرا بريف حماة الشرقي، وامتدت الاشتباكات إلى قرى عطشان والسكيك وقرية معان الموالية للحكومة، وأضافوا أن أكثر من 12 عنصرا من القوات الحكومية قتلوا في الاشتباكات.
في غضون ذلك، قتل نحو 15 شخصا في قصف للقوات الحكومية على مدينة تلبيسة بريف حمص.
وشهدت المدينة وريفها تحليقا مكثفا للطيران الحربي، فيما تعرضت قرى في ريف حمص الشمالي لقصف مكثف بالبراميل المتفجرة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.
وفي اللاذقية، قال ناشطون إن الطائرات الحربية الروسية نفذت أكثر من سبع غارات على بلدة سلمى ومحيطها بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، وسط استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة وفصائل معارضة من جهة أخرى في محيط قرية كفر دلبة والجب الأحمر بالريف الشمالي للاذقية.
وفي ريف حلب الجنوبي الشرقي، تمكن تنظيم داعش من السيطرة على طريق خناصر أثريا، الذي يعد الشريان الوحيد بين مناطق سيطرة النظام في مدينة حلب، ومناطق سيطرته في جنوب ووسط وغرب سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
مشروع قرار
في سياق متصل، أعلن السفير الفرنسي في الامم المتحدة فرنسوا ديلاتر ان بلاده ستطرح قريبا بالاشتراك مع بريطانيا واسبانيا مشروع قرار امام مجلس الامن لادانة القصف بالبراميل المتفجرة في سوريا.
وبحسب دبلوماسيين فان مشروع القرار سيوزع على اعضاء المجلس قبل نهاية نوفمبر الجاري.
وقال السفير الفرنسي خلال جلسة لمجلس الامن خصصت لبحث الاوضاع في الشرق الاوسط ان «مناطق بأسرها هي اليوم تحت نيران القصف العشوائي للنظام، ولا سيما بالبراميل المتفجرة»، مشيرا الى ان هذا القصف يسرع فرار السوريين من بلدهم. واضاف ان «على اعضاء مجلس الامن مسؤولية ان يأخذوا فورا اجراءات لوقف استخدام هذا السلاح المروع في سوريا». واكد ديلاتر ان «فرنسا ستقدم قريبا مع اسبانيا وبريطانيا مقترحات ملموسة بهذا الصدد الى شركائها».
بدورها، اعتبرت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سامنثا باور ان الحملة الجوية الروسية في سوريا «فاقمت الوضع الخطر اصلا» وستؤدي الى اطالة امد النزاع عبر تعزيز قوات النظام على حساب مجموعات تقاتل تنظيم داعش.
