كشف رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف أن الرئيس السوري بشار الأسد الذي وصل إلى موسكو يوم الثلاثاء الماضي في زيارة خاطفة، بدا هادئاً ومتزناً تماماً، مؤكداً أن مصير سوريا يقرره شعبها، وسط حديث عن زيارة مرتقبة للأسد إلى طهران.
وكتب مدفيديف، الذي حضر اللقاءات التي جمعت الأسد مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، أمس في صفحته في موقع «فيسبوك» أنه رأى الرئيس السوري لأول مرة منذ زيارته إلى دمشق في مايو العام 2010، بحسب قناة «روسيا اليوم».
وأردف قائلاً: «منذ ذلك الوقت، تحولت حياة الشعب السوري إلى كابوس معناه الحرب والإرهاب والموت وتدمير المقدسات الدينية والآثار ذات القيمة العالمية». وأضاف: «استجابت روسيا لطلب القيادة السورية، ونحن اليوم نحارب الإرهاب جنبا إلى جنب. لكن مصير البلاد يبقى في أيدي الشعب السوري، إذ يتعين على الشعب برمته وليس على مجموعات إثنية أو قوى سياسية معينة تحديد من هو الزعيم الذي يقود البلاد إلى الأمام. إننا سنساعد الشعب السوري في الدفاع عن سيادته».
في غضون ذلك، أعلن صحافي إيراني يدعى مهدي محمودي، نقلاً عما قال إنها مصادر مطلعة في وزارة الخارجية الإيرانية، أن الأسد سيزور العاصمة الإيرانية طهران قريباً.
وكتب الصحافي محمودي في صفحته على «تويتر» أن مصادر في الخارجية الإيرانية أكدت له أن الأسد سوف يزور طهران قريباً، في حين نقلت معلومات صحافية أخرى أن الزيارة ستتم الأحد. يذكر أن هذا الخبر تناقله العديد من الوكالات الإيرانية.