اختتمت اللجنة المشتركة للمنافذ الحدودية بين السودان ومصر أعمال دورتها السادسة أمس في الخرطوم والتي استمرت لمدة يومين، حيث رأس الجانب السوداني وكيل وزارة الخارجية عبدالغني النعيم، فيما رأس الجانب المصري رئيس قطاع التعاون العربي الأفريقي بوزارة التعاون الدولي فتحي عبدالعظيم.

وقال النعيم للصحافيين إن اللجنة أجرت تقييماً موضوعياً لأداء معبر أشكيت /‏ قسطل الحدودي بين البلدين وكيفية تطوير الأداء ودوره في تيسير حركة التنقل لمواطني البلدين وكذلك حركة البضائع، مبيناً أن المعبر يمثل بداية حقيقية لانفتاح مصر نحو أفريقيا وانفتاح السودان نحو أوروبا، وانفتاحهما معاً نحو العالم. وأضاف أنه تم خلال الاجتماعات مناقشة الاستعدادات لافتتاح معبر أرقين والمنشآت المطلوبة لافتتاحه.

من جانبه أكد عبدالعظيم أن اللجنة انعقدت في جو يسوده الود.

وتابع أنه تم الاتفاق على اجراء دراسة بشأن الموعد المناسب لافتتاح معبر أرقين.