مرّة جديدة، سجّل الاغتراب اللبناني هدفاً في مرمى الإنجازات العالميّة، إذ استطاعت السيّدة اللبنانيّة الأصل إيفا ناصيف أن تحجز لها مقعداً في البرلمان الكنديّ، بعد فوز الحزب اللّيبرالي برئاسة جاستن ترودو بالغالبيّة المطلقة في مجلس العموم في أوتاوا، في انتصار وُصف بــ«الكبير» في الانتخابات.
وبحصولها على 10762 صوتاً، فازت ناصيف بمقعد نيابي عن الحزب الليبرالي الكندي في الانتخابات الفيدرالية عن مدينة لافال في مقاطعة كيبيك، متفوّقة على المرشّحين الباقين من الأحزاب الأخرى.
يشار إلى أن ناصيف من بلدة عين الدّلب- شرق مدينة صيدا في جنوب لبنان، سافرت إلى كندا في 1992، حيث تابعت دراستها في التّرجمة في جامعة كونكورديا وأنشأت مؤسّسة في هذا المجال، وذلك بعد أن كانت درست التّمريض في الجامعة الأميركيّة في بيروت. وهي متزوجة ولها ثلاثة أولاد، وتعيش في مدينة لافال.
