أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر أمس، عن مشاركة ضعيفة بنسبة 26,5 في المئة في المرحلة الاولى للانتخابات البرلمانية التي اسفرت عن فوز قائمة «في حب مصر» المؤيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي بـ60 مقعدا مخصصا للقوائم في هذه المرحلة، في وقت وجدت الانتخابات سنداً قوياً من الاتحاد الافريقي والجامعة العربية اللذين أكدا انها جرت وفقاً للمعايير الدولية، وانها خلت من أية خروقات تشكك في نزاهتها، وفيما ألمح حزب النور السلفي الذي مني بهزيمة كبيرة إلى احتمال انسحابه من الجولة الثانية دعا حزب الوفد، الشعب المصري إلى النزول بكثافة للتصويت في جولة الإعادة ستجرى يومي 26 و27 أكتوبر.
واوضح رئيس اللجنة المستشار ايمن عباس في مؤتمر صحافي بالقاهرة ان «نسبة الحضور (المشاركة) بلغت 26.56%»، مشيرا الى ان «اعلى نسبة مشاركة جاءت في محافظة الوادي الجديد بنسبة 37%واقل نسبة مشاركة في محافظة الجيزة بنسبة 21%».
واعلن عباس عن فوز «قائمة في حب مصر في قطاع شمال ووسط وجنوب الصعيد وقطاع غرب الدلتا» بالـ60 مقعدا المخصصين للقوائم في هذه المرحلة.
وستجرى جولة الاعادة في 27 و28 اكتوبر الجاري في «جميع دوائر النظام الفردي الـ 103».
معايير دولية
في غضون ذلك أعلنت الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي أن مراقبيهما لم يرصدوا أي انتهاكات في المرحلة الأولى لانتخابات البرلمان المصري. وقالت رئيسة بعثة جامعة الدول العربية لمراقبة الانتخابات هيفاء أبو غزالة، في مؤتمر صحافي لها، إن البعثة لم ترصد أي انتهاكات أو تجاوزات خلال المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، مشيدةً بدور قوات الجيش والشرطة في تأمين العملية الانتخابية.
طريقة سليمة
وفي ذات الاتجاه ذهبت بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات، وأعلنت أن المرحلة الأولى تمت بطريقة سلمية دون انتهاكات وقدمت فرصة للمواطنين لكي يعبروا بحرية عن حقهم الديمقراطي في التصويت. وأكد الاتحاد، في مؤتمر صحافي بالقاهرة، أن الانتخابات تمت وفقاً للمعايير الدولية وللقوانين والأطر السليمة، وأن تقسيم مراكز الاقتراع ساعد على أن تتم العملية بشفافية وسرية،. وقال رئيس بعثة الاتحاد الإفريقيأموس ساوير: «إننا نشجع جميع المصريين على المشاركة في العملية الديمقراطية في مصر».
مناشدة
من ناحيته دعا حزب الوفد، الشعب المصري إلى النزول بكثافة للتصويت في جولة الإعادة للمرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، والتي ستجرى يومي 26 و27 أكتوبر، مشيراً إلى أن الجولة الأولى شهدت إقبالاً ضعيفاً جداً من الناخبين لم يكن متوقعاً. وقال المستشار ياسر الهضيبي مساعد رئيس الحزب والبرلماني السابق، إن «كل مواطن عليه مسؤولية كبيرة في النزول للإدلاء بصوته من أجل أن يساهم في بناء مستقبل وطنه».
حسم موقف
من ناحيته يُعلن حزب النور السلفي اليوم (الخميس) موقفه النهائي من خوض انتخابات المرحلة الثانية التي تنطلق في نوفمبر المقبل من عدمه، حيث يعقد الحزب اجتماعًا لقياداته لبحث نتائج المرحلة الأولى وما شهدته تلك المرحلة من تطورات على الصعيد الانتخابي، فيما يتم خلال الاجتماع دراسة فكرة «الانسحاب» كخيار للحزب السلفي.
وبحسب ما أكده القيادي بالحزب شعبان عبد العليم لـ«البيان»، فإن مسألة الانسحاب من الانتخابات البرلمانية قيد الدراسة حتى الآن.
