لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

يبدو أن حالة الصخب والحماس السياسي، التي اجتاحت مصر خلال السنوات الأربع الماضية، التي أعقبت ثورتي 25 يناير و30 يونيو، قد بدأت في الانطفاء والعودة لخانة عدم الاكتراث والعزوف عن المشاركة في الحياة السياسية على غرار الوضع خلال عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وهو الأمر الذي عكسته نسب المشاركة الشعبية الضعيفة بالمرحلة الأولى لانتخابات برلمان 2015.

عزز هذا الاتجاه أستاذ العلوم السياسية الدكتور مختار غباشي، الذي أكد أن ما يحدث من انخفاض للإقبال الشعبي على الاقتراع في الانتخابات البرلمانية في الوقت الحالي هو عودة بصورة أو بأخرى لنفس المشهد السياسي لعهد ما قبل ثورة 25 يناير، فالشعب المصري أصيب بحالة من الإحباط جعلته يحجم عن المشاركة.

وأوضح غباشي في تصريحات خاصة لـ«البيان»، أن الأمر قد يكون بمثابة رسالة واضحة من المواطن لكلٍ من الحكومة والأحزاب السياسية، مفادها أن ما يقوم به كل منهما لا يمثل الشعب المصري ولا يحقق طموحاته التي قام من أجلها بثورتين خلال أربع سنوات.

رفض

رفض أمين عام حزب المؤتمر اللواء أمين راضي، مقارنة الوضع السياسي الحالي للمصريين بمثيله في أيام مبارك، مشيرًا إلى أن الأمر مختلف فعزوف المصريين عن المشاركة الشعبية بقوة في الانتخابات البرلمانية الحالية لا يتطابق دوافعه مع تلك التي كانت أثناء النظام الأسبق.