اعتبر رئيس كتلة حزب الدعوة الإسلامية تنظيم الداخل النيابية النائب علي البديري، أمس، أن الكتل السياسية بدأت تنقلب على رئيس الوزراء حيدر العبادي، بشأن التفويض الذي أعطته إليه، فيما بين أن هذه الكتل كانت تتوقع كل شيء من هذه الإصلاحات.

وقال البديري، إن «الاعتراضات التي تصدر من الكتل السياسية على قرارات رئيس الوزراء التي يتخذها، ومنها ما يتعلق بسلم الرواتب الجديد، هي انقلاب عليه، وعلى التفويض الذي أعطته إليه»، مبيناً أن الكتل صوتت على تفويض رئيس الوزراء بشأن الإصلاحات دون أي ملاحظة حولها، سواء بما يتعلق بحجمها أو تاريخ تنفيذها.

وأضاف البديري، أن الكتل السياسية التي فوضت العبادي «كانت تتوقع كل شيء من الإصلاحات، التي منها إصلاحات شكلية وإصلاحات إعلامية وإصلاحات تطبيقية»، مشيراً إلى أن في «كل إصلاح جوانب إيجابية وسلبية».