وافقت محكمة أمن الدولة الإفراج عن منظر الجماعات السلفية في الأردن وقيادي بارز في التيار السلفي بكفالة، وفق محامي التنظيمات المتشددة موسى العبداللات.

وقال العبداللات إن محكمة أمن الدولة وافقت أمس على الافراج عن منظر السلفية في الأردن عبد الشحادة، الملقب بالطحاوي والقيادي السلفي غسان مصلح النعيمي.

والمسجونان الطحاوي والنعيمي معتقلان منذ أكثر من سنتين على خلفية قضية أحداث الزرقاء التي شهدت مواجهات بين التيار السلفي وقوات الأمن في أبريل من العام 2011.

وحينها خرج التيار السلفي في مدينة الزرقاء مسقط رأس مؤسس تنظيم داعش الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي، وحينها حملت السلطات الأمنية على أفراد التيار واعتقلت عددا كبيرا منهم.

وقال العبداللات، في تصريح لـ«البيان»: المفروض أن يتم الإفراج عن السجينين اليوم الخميس، بعد أن جرى دفع الكفالة المقدرة بسبعة آلاف دولار لكل منهما.

وطالب العبداللات السلطات الأردنية بطي الملف والبدء بمرحلة جديدة بإطلاق من وصفهم برموز التيار ومنهم عزمي الجيوسي ومعمر الجغبير وباقي المدانين المعتقلين.

وقال يجب إطلاق سراح كل من جرى اعتقالهم على خلفية التعاطف مع تنظيم داعش والبدء بمرحلة جديدة في البلاد لأن ظروف الإقليم تتطلب ذلك، واصفا القرار بالحكيم والإيجابي.