أفادت دراسة أميركية نشرت الأربعاء بأن تنظيم داعش الذي تتصدر أخباره الصفحات الأولى للصحف ـ بسبب هجماته الدامية وتدميره للمواقع الأثرية كما حصل في مدينة تدمر ـ ليس الفصيل الوحيد الذي يدمر الآثار في سوريا كما يعتقد.
ويرتكب النظام السوري وأيضا مجموعات المعارضة أعمال تدمير وفقاً لتقرير أعده أخصائي في علم الآثار في الشرق الأوسط في جامعة دارتماوث شمال شرق الولايات المتحدة. وتستند الوثيقة التي نشرتها صحيفة نير ايسترن اركيولوجي إلى تحليل لمعلومات وصور تم جمعها بالأقمار الاصطناعية تظهر 1300 موقع أثري من أصل نحو ثمانية آلاف تضمها سوريا. وقال جيسي كازانا الأستاذ المساعد في دارتماوث إن اهتمام وسائل الإعلام «أدى إلى اعتقاد سائد بأن «داعش» هي الجهة الرئيسية المسؤولة عن أعمال النهب.