وسط موجة من العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين تبنَّت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) قراراً أمس، يستنكر أسلوب تعامل إسرائيل مع المسجد الأقصى.
وقال دبلوماسيون إنه بعد تغييرات في اللحظات الأخيرة حذف من مشروع القرار بند يشير الى أن حائط البراق بالقدس موقع ديني للمسلمين وحسب، بعد أن نددت به الحكومة الإسرائيلية واليهود في أنحاء العالم ورفضوه ووصفته المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا بأنه «مؤذ».
ونص القرار الذي اعتمد أمس على أن "يونسكو" تندّد بالقيود على حرية العبادة في المسجد الأقصى وتؤكد مجدداً شكاوى أخرى بشأن إدارة إسرائيل للمواقع الدينية.
ولم توفر المنظمة على الفور نسخة من القرار الذي تم إقراره بعد مفاوضات مطولة لكن دبلوماسيين فلسطينيين وإسرائيليين قدموا روايات متطابقة للصحافيين. وتزامنت الأنباء الواردة من مقر اليونسكو مع مساعٍ دولية لتهدئة العنف الذي أودى بحياة 42 فلسطينياً وثمانية إسرائيليين على الأقل. وكان من اسباب اندلاع العنف زيادة زيارات اليهود لحرم المسجد الأقصى. وتم اعتماد القرار بتأييد 26 صوتاً ورفض 6 بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وامتناع 25 دولة عن التصويت منها فرنسا. وأكد القرار أن الحرم الإبراهيمي بالخليل وقبر راحيل في بيت لحم «جزء لا يتجزأ من فلسطين».