استشهد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس، في قطاع غزة عند السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948، وذلك بعد لحظات من تجول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في المنطقة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة «استشهد أحمد السيرحي (27 عاما) برصاص الاحتلال» بعد اندلاع اشتباكات شرق القطاع قرب السياج، في حين أصيب خمسة آخرون.
وأفاد صحافي في وكالة فرانس برس من مكان الحادث أن نحو 200 شخص من الشبان والشابات رموا الحجارة باتجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين على الطرف الآخر من السياج الفاصل.
ورد الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي قبل أن يطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين.
وأصدر جيش الاحتلال بياناً قال فيه إن الجنود «أطلقوا النار على إرهابيين كانوا يعدون لارتكاب اعتداء في جنوب قطاع غزة ضد القوات الاسرائيلية». واعتبر البيان ان المسؤول عن الحادث "خلية ارهابية سبق وأطلقت النار مراراً باتجاه الجنود الإسرائيليين على طول الحدود مع غزة في خرق للسيادة الاسرائيلية ما يعرض للخطر حياة المدنيين الإسرائيليين».
جولة نتانياهو
وجاء استشهاد الشاب مباشرة بعد جولة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للمنطقة المحيطة بقطاع غزة، وأدلى خلالها بتصريحات زعم فيها بأن إسرائيل تسعى إلى تهدئة الأوضاع في الحرم القدسي الشريف وفي الضفة الغربية ومحيط قطاع غزة. وقال نتانياهو خلال جولة قام بها أمس، في المنطقة المحيطة بقطاع غزة إن اشتعال الوضع في إحدى هذه الجبهات من شأنه أن يؤجج الوضع في الأخرى، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.