أعرب سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر جيمس موران عن اعتقاده بأنه من السابق لأوانه التعليق على الانتخابات البرلمانية في مصر. وشدد موران، خلال مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية بمناسبة إطلاق برنامج بناء القدرات لدعم الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في مصر الذي يموله الاتحاد الأوروبي، على أن الاتحاد الأوروبي يؤيد خريطة الطريق والبرلمان جزء مهم من تلك الخريطة، موضحاً أنه كلما تم الإسراع بعقد البرلمان وتأديته لدوره كلما كان ذلك أفضل للشعب المصري ولعلاقات مصر بالعالم الخارجي. وقال موران إن «لدينا فريق خبراء للمتابعة ولدينا عدد من الدبلوماسيين الذين يقومون بالمتابعة للانتخابات من سفارات الدول الأوروبية الـ 28 في مصر».

متابعة

وأضاف: «ونحن نتابع عن قرب عملية الانتخابات ولدينا حوالي ستين دبلوماسياً أوروبياً يتابعون كل مراحل الانتخابات وكذلك نستمع للمتابعين من كل المنظمات الأخرى».

ورداً على سؤال حول إمكانية التفرقة بين الأغلبية والأقلية المعارضة في البرلمان المقبل، قال موران إنه «من الصعب القول مبكراً ولكن أي برلمان يضم معارضة، والدستور الجديد يعطي صلاحيات كبيرة للبرلمان وسيكون له تأثير كبير».