أسدل الستار على اليوم الثاني من عمليات اقتراع المرحلة الأولى من انتخابات البرلمان المصري وسط مشاركة تراوحت بين المتوسطة والضعيفة قدرها رئيس الوزراء شريف إسماعيل في يومها الأول بـ20% متوقعاً ارتفاعها بوصول نتائج يوم أمس وفيما بدأت سفارات مصر بالخارج في إعلان نتائج الاقتراع تصدرت قائمة «في حب مصر» نتائج المرحلة الأولى بفارق كبير، وفي الأثناء أكدت وزارة الداخلية أن جماعة الإخوان الإرهابية تقوم بإطلاق شائعات من أجل منع المواطنين من الإدلاء بأصواتهم كاشفة عن تلقيها عدداً من البلاغات الكاذبة بوجود متفجرات في بعض المراكز.
وقالت الوزارة في بيان، إن جماعة الإخوان الإرهابية تقوم بإطلاق شائعات من أجل منع المواطنين من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية وبحسب البيان تلقت غرفة العمليات، أمس، من أجهزة الأمن بمحافظة الفيوم بلاغاً بالعثور على جسم غريب بلجنة في منطقة إطسا، حيث انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، وتبين عدم وجود أي أجسام غريبة، وأن الأمر مجرد شائعات أطلقها الإخوان، لوقف الإقبال على اللجنة من قبل الناخبين.
توقعات
من ناحيته أطلق رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، مناشدة للمصريين بالتوجه للإدلاء بأصواتهم معلناً عطلة نصف يوم ابتداء من الساعة الحادية عشرة من نهار أمس. وأشار أن نسبة الإقبال تتراوح ما بين 15 إلى 20٪، متوقعاً زيادتها على مدار يوم أمس.
وشهدت عملية التصويت في اليوم الثاني من المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية في مصر إقبالاً محدوداً من الناخبين على التصويت. فيما شهدت بعض الدوائر واللجان بمحافظات الصعيد إقبالاً جيداً بسبب الطبيعة القبلية والعشائرية للمرشحين. وفتحت لجان التصويت أبوابها في تمام التاسعة صباح الاثنين وسط انتشار أمني مكثف من جانب قوات الجيش والشرطة، في انتظار توافد المواطنين للمشاركة.
نتائج الخارج
من ناحيتها بدأت سفارات مصر بالخارج في إعلان نتائج انتخابات المرحلة الأولى وتصدرت قائمة في حب مصر النتائج في كل من الإمارات والولايات المتحدة والسودان وهولندا، بحسب النتائج المعلنة من قبل اللجان الانتخابية في تلك البلدان.
من جانب آخر، رصدت غرفة عمليات وزارة التنمية المحلية قيام مجهولين في منطقة العياط بالجيزة بإطلاق أعيرة نارية في الهواء أمام مدرسة محمود الوكيل الابتدائية بقرية طهطا بالعياط وفروا هاربين، إلا أن التحقيقات بينت قيام طرفين من عائلتي عميرة، وسليمان، بالمدينة بإطلاق الأعيرة النارية على بعضهما بسبب وجود خصومة ثأرية دون وقوع إصابات، وأن الواقعة ليس لها صلة بالعملية الانتخابية.
