أطلقت القوات المسلحة المصرية عملية واسعة في سيناء تستهدف ما تبقى من بؤر الإرهابيين بهدف القضاء عليهم وتثبيت الاستقرار الذي شهدته المنطقة في اطار المرحلة الثانية من عملية «حق الشهيد» ونقلت تقارير إعلامية مصرية عن مصادر عسكرية وشهود عيان في شمال سيناء إن القوات المسلحة بدأت في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين اجتياحا بريا وجويا على ثلاثة محاور في العريش ورفح والشيخ زويد، وتزامنت التحركات العسكرية في سيناء مع استمرار قوات الأمن في ملاحقة العناصر الاخوانية المطلوبين لديها على مستوى الجمهورية.

وفي الاثناء قالت مصادر عسكرية ان القوات المسلحة بدأت فجر أمس اجتياحا بريا وجويا على ثلاثة محاور في العريش ورفح والشيخ زويد، موضحة أن القوات اجتاحت قرية التومة، جنوب الشيخ زويد، التي تعد أحد المعاقل الرئيسية لتنظيم أنصار بيت المقدس، الذي أعلن ولاءه لتنظيم «داعش» في نوفمبر الماضي. وتابعت المصادر، أن عمليات تمت ضد مخازن مهمات عسكرية في قربة التومة، من بينها أفرولات وملابس عسكرية إضافة إلى عدد كبير من العبوات الناسفة التي كانت جاهزة للاستخدام ضد القوات، فضلا عن قصف القوات «بؤرا إرهابية» في قرية البرث جنوب مدينة رفح.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها أمس أنه في إطار المتابعات الأمنية المكثفة وتوجيه الضربات الأمنية الاستباقية المقننة، التي تستهدف القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان الإرهابي، والموالين لهم والمتهمين في قضايا التعدي على المنشآت العامة والخاصة، والمشاركين في الأعمال العدائية والتحريض عليها على مستوى محافظات الجمهورية، فقد أسفرت جهود الأجهزة الأمنية عن ضبط (11) من تلك العناصر.