قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند أمس، إن هناك 600 من مواطنيه يقاتلون في مناطق القتال في سوريا والعراق. وأفاد هولاند، في حديث له مع إذاعة محلية فرنسية، أن غارات بلاده في سوريا «لا تستهدف فئات من الإرهابيين دون أخرى».
وردّا على سؤال عما إذا كانت الغارات الجوية الفرنسية في سوريا استهدفت المقاتلين الفرنسيين في المنطقة، أجاب: «لا يمكننا القول إننا استهدفنا فئة محددة من الإرهابيين، الهدف من غاراتنا الجوية ضرب معسكرات تدريب الإرهابيين في سوريا».
وأضاف الرئيس الفرنسي أن «هناك لا يتدرب الناس على القيام بالقتال في سوريا فحسب، بل على زرع القنابل في بلادنا أيضًا».
وبدأت فرنسا في 8 سبتمبر طلعات من أجل تحديد أهداف في سوريا، وشنت مقاتلاتها أول الغارات الجوية على مواقع داعش في 27 من الشهر ذاته.