شارك وفد الشعبة البرلمانية برئاسة الدكتورة أمل عبدالله القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي في الاجتماع الـ22 للجنة التنسيقية للنساء البرلمانيات الذي يعقد على هامش الدور الـ 133 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في مدينة جنيف السويسرية.

وقال أحمد المنصوري عضو المجلس الوطني الاتحادي إن لجنة البرلمانيات شهدت جدلاً واسعاً حول أبعاد الهجرة القسرية النسائية والواجب الأخلاقي والاقتصادي الأكثر عدلاً وذكاء وإنسانية لمثل هذه الهجرة التي باتت قدراً لا مفر منه.

وتطرق إلى التجربة الإماراتية الرائدة التي من خلالها مرت المرأة بمراحل متطورة وسريعة منذ السبعينيات ومن ثم انتقلت إلى مرحلة المساواة ثم إلى مرحلة التميز والتفوق على الرجل ومنافسته في المناصب العليا.. مضيفا أن المرأة الإماراتية لديها الآن من الإمكانيات ما يؤهلها لمنافسة النساء على المستوى العالمي.

الهجرة القسرية

وبالنسبة لموضوع المؤتمر الرئيسي «الهجرة القسرية للنساء»، أشار أحمد المنصوري إلى أن من أبسط حقوق المرأة الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأمني وعندما تهاجر المرأة تهاجر معها القيم والثقافة فهي أساس العائلة والهوية الوطنية والمواطنة الصالحة وبهجرتها القسرية سواء بسبب الإرهاب أو جرائم الحرب أو الاستعمار تحرم شعوب الدول من هويات مختلفة متعددة.

وقدمت اللجنة في هذا الصدد بعض الأمثلة على تلك الأعمال التي لا تقدم الضمانات الكافية مثل عاملات المنازل أو من يتعرضن للاستغلال من قبل مسؤولي التوظيف وأرباب العمل وفي الغالب ما تنتهي هذه المجالات بلا تدخل حكومي لإنهاء المشكلة. من جانبها شددت مسؤولة لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة عصمت جاهان أمام اللجنة على دور البرلمانيين في توعية الحكومات بضرورة الإيفاء بحقوق الإنسان للمرأة في الهجرة القسرية.