طالبت منظمة التحرير الفلسطينية إجراء تحقيق في حالات القتل التي يرعاها الاحتلال. وفي وقت عبر فيه الرئيس الأميركي عن قلقه من تداعيات الوضع، قالت فرنسا إنها ستعترف بالدولة الفلسطينية إن فشلت جهود التسوية، التي أكد مسؤول أردني الاتصالات الجارية لعقد لقاء رباعي بشأنها. وطالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام الخارجة عن نطاق القانون، كريستوف هينز، بإجراء تحقيق فوري في حالات القتل التي ترعاها دولة الاحتلال.
وأعلن عريقات، وهو كبير المفاوضين الفلسطينيين رفضه العودة الى التفاوض مع اسرائيل «على النمط السابق» داعيا مجلس الأمن الى تحديد "معايير ومبادئ الحل الدائم للنزاع».
أوباما قلق
وفي الأثناء، عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن قلقه حيال استمرار أعمال العنف بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال «نحن قلقون للغاية حيال انفجار العنف»، ولكنه أكد «قناعته بأنه من حق إسرائيل حفظ النظام والقانون وحماية مواطنيها من الهجمات بسكاكين وأعمال العنف في الشوارع».
لقاء رباعي
وفي هذا الوقت، أكد مسؤول أردني، في معرض رده على ما نشرته تقارير صحافية عن لقاء رباعي يجري التحضير له يضم الولايات المتحدة وإسرائيل وفلسطين والأردن، أن الأمر لا يتعدى «اتصالات أميركية لتحصيل ضمانات لنجاح اللقاء».
وقال المسؤول إن الأردن سينظر بإيجابية لكل جهد دولي يضع حداً للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية لوران فابيوس إن فرنسا في حال فشل المساعي للتفاوض حول تسوية، ستتحمل مسؤولياتها وتعترف بالدولة الفلسطينية دون التخلي عن شرطي ضمان أمن إسرائيل وتحقيق العدالة للفلسطينيين.
العربي يلتقي بوغدانوف
ومن جهته، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي، خلال لقائه بمقر الجامعة العربية، مع مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، الموقف العربي الداعي إلى توفير الحماية الدولية للفلسطينيين.