تقدم المحامي ونائب رئيس مجلس النواب عبد اللطيف وهبي والقيادي بحزب «الأصالة والمعاصرة»، الجمعة، بثلاثة طعون أمام المجلس الدستوري، في بعض نتائج انتخابات مجلس المستشارين الأخيرة التي جرت يوم 2 أكتوبر 2015 والمطالبة بإلغائها. وقال وهبي في مذكرة الطعن، إنها شملت ثلاثة أسباب، الأول رفض ترشيحات بمبرر عدم توفر لوائح انتخابية لمرشحين من الغرفة الفلاحية على نساء، والثاني بسبب خرق سرية التصويت.

وأخيراً بسبب الشك في تقديم تبرعات نقدية. وكان حزب الاستقلال قد تصدر نتائج انتخابات مجلس المستشارين التي أجريت يوم 2 أكتوبر الجاري بـ24 مقعداً، متبوعاً بحزب الأصالة والمعاصرة بـ23 مقعداً، ثم العدالة والتنمية 12 مقعداً، والحركة الشعبية 10 مقاعد، والتجمع الوطني للأحرار 8 مقاعد، والاتحاد الاشتراكي 5 مقاعد، وحزب الاتحاد الدستوري وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية 3 مقاعد لكل منهما، ومقعدين للتقدم والاشتراكية.

مطالب

وفي سياق آخر جددت منظمة العمل المغاربي المطالبة بفتح الحدود بين المغرب والجزائر، كمدخل لفتح الحدود بين سائر الدول المغاربية في وجه مواطني هذه الدول، وتعزيز العلاقات الاقتصادية وتشبيك المصالح ونهج الحوار في التعاطي مع مختلف القضايا الخلافية بين الدول المغاربية، هو السبيل الأنجع لتجاوز حالة الجمود التي تعيق تطور البناء المغاربي العربي.