أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور خلف أحمد الحبتور أنه على امتداد عقود من الزمن، أثبت التحالف بين الولايات المتحدة والدول العربية، لا سيما دول مجلس التعاون الخليجي، أنه ذو أهمية بالغة للاستقرار والازدهار والسلام في المنطقة والعالم غير أنه انتقد بعض المواقف الأميركية إزاء قضايا المنطقة.
وقال في كلمة خلال المؤتمر السنوي 24 لصنّاع السياسات الأميركي-العربي: نشهد حالياً على امتناع الولايات المتحدة عن القيام بأي تحرّك حاسم في مواجهة واحد من أكثر المجرمين همجية في القرن الحالي وهو رئيس النظام السوري بشار الأسد، وفي مواجهة تنامي نفوذ إيران، والأهم من ذلك، تغاضي الولايات المتحدة عن المأساة الفلسطينية المستمرة.
وأضاف: نواجه حالياً أحد أكبر التحدّيات في زماننا، والذي يتمثّل في مسألة اللاجئين حول العالم. وأوضح أنه ليس مفاجئاً أن عدداً كبيراً من هؤلاء الأشخاص يتركّز في الشرق الأوسط، لا سيما في العراق وسوريا، فثلث اللاجئين في العالم قادمون من هذين البلدَين. 21 في المئة من اللاجئين في العالم هم سوريون. لقد فاق عدد النازحين السوريين 9.5 ملايين شخص، أي نحو نصف الشعب السوري، من رجال ونساء وأطفال. إنها مأساة إنسانية!.
وخلص إلى القول: توجّه مئات آلاف السوريين اليائسين إلى أوروبا، مجازفين بحياتهم من أجل الحصول على فرصة لعيش حياة أفضل. وغالب الظن أن هذا التسونامي من الأشخاص المحبطين البائسين لن ينحسر في وقت قريب.
