لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن فوز مصر بمقعد في مجلس الامن خطوة اخرى مهمة تعزز دور القاهرة وسياستها الخارجية، وتوجه معاليه من خلال تغريدة عبر تويتر تويتر بالشكر لدور المملكة الأدرنية الهاشمية وعلى الأداء الدبلوماسي الفعّال خلال فترة صعبة معقدة.

يأتي ذلك تزامناً مع انطلاق ماراثون الانتخابات النيابية المصرية اليوم السبت بالنسبة للمصريين المقيمين في الخارج للمشاركة في اختيار أول برلمان بعد ثورة 30 من يونيو حيث سيدلي المصريون المقيمون في الخارج بأصواتهم في سفارات بلادهم في 139 دولة في وقت دفعت السلطات بـ185 ألف عسكري لتأمين هذا الاستحقاق الذي سينطلق يوم غد في مرحلته الأولى في جميع المحافظات المصرية.

وأعلن الجيش المصري أن عدد قواته التي ستشارك في تأمين الانتخابات البرلمانية خلال المرحلة الأولى والتي تشمل 14 محافظة، يبلغ 185 ألف ضابط وصف وجندي، في 18 ألفاً و945 مقراً انتخابياً بالتعاون مع الشرطة.

 تدريب العسكريين

 وقال الناطق باسم القوات المسلحة المصرية محمد سمير إن القيادة العامة للقوات المسلحة حرصت على التأكد من تفهُّم جميع القوات المشاركة للمهام المكلفة بها من حماية المصريين والتصدي لكافة التهديدات التي يمكن مجابهتها خلال تأمين اللجان والمراكز الانتخابية، بالإضافة لوضع الخطط الخاصة بتدريب القوات.

وأضاف أنه تم تدريب القوات المشاركة في تأمين الانتخابات على تنفيذ إجراءات الاستعداد والتجهيز الفني والإداري، وكيفية التصرف في مواجهة المواقف الطارئة.. وستتم الاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها عناصر القوات المسلحة خلال الجولات الانتخابية السابقة. بدورها، نشرت جامعة الدول العربية أمس أكثر من 100 من مراقبيها لمتابعة سير العملية الانتخابية.

 في هذه الأجواء يدلي المصريون المقيمون في الخارج بأصواتهم اليوم في سفارات بلادهم في 139 دولة. وقال نائب وزير الخارجية والمعني بمتابعة ملف الانتخابات بوزارة الخارجية حمدي لوزا إن جميع السفارات في الخارج استكملت جاهزيتها لاستقبال الناخبين كما تسلمت كل السفارات جميع الأوراق الخاصة بالعملية الانتخابية من جانب وزارة الخارجية واللجنة العليا للانتخابات.

وأوضح أن هناك غرفة عمليات تم إنشاؤها في اللجنة العليا للانتخابات وغرفة مماثلة في وزارة الخارجية، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء وزارة الخارجية سيتواجدون في الغرفة التي خصصتها اللجنة العليا لمتابعة الانتخابات في الخارج بما في ذلك من الناحية الفنية فيما يخص الأجهزة التي تم إرسالها للسفارات، التي تخلق نوعاً من التواصل المباشر مع اللجنة العليا للانتخابات.